الا ما فتحت في زمان الوصي - من مال الإمام « ع » انتهى .
أقول : فيبتنى حل المأخوذ منها خراجا على ما تقدم من حل الخراج المأخوذ من الأنفال .
والظاهر : ان ارض العراق ، مفتوحة بالاذن ، كما يكشف عن ذلك ما دل على أنها للمسلمين .
واما غيرها مما فتحت في زمان خلافة الثاني - وهي أغلب ما فتحت - فظاهر
شرح
الا ما فتحت في زمان الوصي - من مال الإمام « ع » انتهى ) .
أقول : لم تذكر التواريخ انه فتحت في زمان الوصي شيء من البلاد .
إذ المراد بزمان الوصي ان كان في زمن الثلاثة ، فالامام لم يباشر حربا ، ولم يجهز جيشا ، وان كان بعد الثلاثة فالجمل والصفين ونهروان أشغلت الامام عن الفتوح ، بل لعل الإمام عليه السلام كان من نظره الدعوة إلى الاسلام ، ثم الحرب ، ولذا ترك الحرب الابتدائية .
( أقول : فيبتنى حل المأخوذ منها خراجا على ما تقدم من حل الخراج المأخوذ من الأنفال ) .
إذ لولا ذلك ، فالأراضي للامام ، وقد اباحوها لشيعتهم .
( والظاهر : ان ارض العراق ، مفتوحة بالاذن ) من الامام أمير المؤمنين ( ع ) فتكون من المفتوحة عنوة ( كما يكشف عن ذلك ما دل على أنها للمسلمين ) من الروايات التي تقدم بعضها .
( واما غيرها ) اى غير العراق ( مما فتحت في زمان خلافة الثاني - وهي أغلب ما فتحت - ) في زمن الخلفاء الثلاثة ( فظاهر