تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
التناول من أيديهم ، لا من يد السلطان كما لا يخفى .

[ الثاني أن يكون الفتح بإذن الإمام عليه السلام ]

الثاني ان يكون الفتح باذن الإمام عليه السلام ، والا كان المفتوح مال الإمام ( ع ) بناء على المشهور . بل عن المجمع ، انه كاد يكون اجماعا ، ونسبه في المبسوط إلى رواية أصحابنا ، وهي مرسلة العباس الوراق ، وفيها انه إذا غزا قوم بغير اذن الإمام ( ع ) فغنموا ، كانت الغنيمة كلها للامام . قال في المبسوط وعلى هذه الرواية يكون جميع ما فتحت بعد النبي « ص » -
شرح
التناول من أيديهم ) لان احتمال الصحة كاف في حمل فعل المسلم على الصحيح ( لا من يد السلطان ) لأنا نعلم أن يد السلطان باطلة ( كما لا يخفى ) لمن تدبّر . ( الثاني ) من الأمور الثلاثة التي توجب كون الأرض خراجية ( ان يكون الفتح باذن الإمام عليه السلام ) أو نائبه الخاص أو العام وفي المجتهد خلاف ( والا كان ) المحلّ ( المفتوح ) من الأراضي ( مال الإمام « ع » بناء على المشهور ) بالنسبة إلى هذا الشرط . ( بل عن المجمع ، انه كاد يكون اجماعا ، ونسبه ) اى نسب هذا الشرط ( في المبسوط إلى رواية أصحابنا ، وهي مرسلة العباس الوراق وفيها انه إذا غزا قوم بغير اذن الامام « ع » فغنموا ، كانت الغنيمة كلها للامام ) والغنيمة شاملة للمنقول وللأرض - كما لا يخفى - . ( قال في المبسوط وعلى هذه الرواية يكون جميع ما فتحت بعد النبي « ص » -
إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 348 | السيد محمد الحسيني الشيرازي