الرضا عليه السلام ، قال : ان لله في أبواب الظلمة من نوّر الله به البرهان ومكن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه ، ويصلح الله بهم أمور المسلمين إليهم يلجأ المؤمنين من الضرر وإليهم مرجع ذوى الحاجة من شيعتنا بهم يؤمن الله روعة المؤمنين في دار الظلمة أولئك المؤمنون حقا ، أولئك أمناء الله في ارضه أولئك نور الله في رعيته يوم القيمة ويزهر نورهم لأهل السماوات ، كما يزهر نور الكواكب الدرية لأهل الأرض ، أولئك نورهم - يوم القيامة - تضيء منه القيامة خلقوا - والله - للجنة ، وخلقت الجنة لهم فهنيئا لهم ما على أحدكم ان لو شاء
شرح
الرضا عليه السلام ، قال ) عليه السلام ( ان لله في أبواب الظلمة من نور الله به البرهان ) اى بسببه يعرف الناس الحق من الباطل ( ومكن له في البلاد ) بان كان مسلطا على البلاد والعباد ( ليدفع ) الله ( بهم عن أوليائه ) المكروهات ( ويصلح الله بهم أمور المسلمين ، إليهم يلجأ المؤمنين من الضرر ) المتوجه إليهم ( وإليهم مرجع ذوى الحاجة من شيعتنا بهم يؤمن الله روعة المؤمنين ) وخوفهم ( في دار الظلمة ) ويسمى دار الظلمة لان المسيطرين على الحكم ظالمون ( أولئك المؤمنون حقا ، أولئك أمناء الله في ارضه ، أولئك نور الله في رعيته يوم القيامة ) اى رعية الله ( ويزهر ) اى يظهر ، ويبيض ، ويجلو ( نورهم لأهل السماوات ، كما يزهر نور الكواكب الدرية لأهل الأرض ، أولئك نورهم - يوم القيامة - تضيء منه القيامة ) لان القيامة بنفسها مظلمة - كما ورد في الأحاديث ( خلقوا - والله - للجنة ، وخلقت الجنة لهم فهنيئا لهم ما على أحدكم ان لو شاء