قال الصدوق - وفي خبر آخر - أولئك عتقاء الله من النار .
قال : وقال الصادق عليه السلام : كفارة عمل السلطان ، قضاء حوائج الاخوان .
وعن المقنع سئل أبو عبد اللّه عليه السلام عن رجل يحب آل محمد وهو في ديوان هؤلاء يقتل تحت رايتهم قال : يحشره الله على نيته إلى غير ذلك .
شرح
( قال الصدوق - وفي خبر آخر - أولئك عتقاء الله من النار ) فكونهم في أبواب السلطان موجب اجرهم ، لان بيدهم تحل مشكلة الأولياء .
( قال : وقال الصادق عليه السلام : كفارة عمل السلطان ) اى العمل له ( قضاء حوائج الاخوان ) فإنها تكافئ التحريم الناشئ من العمل لهم .
ومن الممكن ان يكون هناك عمل محرم يكافئه قضاء الحاجة - كما في هذا الحديث - وعمل غير محرم يوجب الاجر كون الشخص مع السلطان كما في حديث : أولئك عتقاء الله ، فلا تنافى بين الحديثين .
( وعن المقنع ) للمفيد رحمه الله ( سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل يحب آل محمد ) صلى الله عليه وآله ( وهو في ديوان هؤلاء ) السلاطين الجائرين ( يقتل تحت رايتهم ) فما حاله إذا استشهد في حرب بينهم وبين أعدائهم ؟ - الكفار - ( قال ) عليه السلام ( يحشره الله على نيته ) فان كانت نيته الحرب لرفعة لواء الاسلام كان حاله حسنا ، وان كانت نيته رفعة لواء هؤلاء كان حاله سيئا ( إلى غير ذلك ) من الاخبار .