منها ما يكون مرجوحة ، وهي ولاية من تولى لهم لنظام معاشه ، قاصدا الاحسان في خلال ذلك إلى المؤمنين ، ودفع الضر عنهم .
ففي رواية أبى بصير ما من جبّار الا ومعه مؤمن يدفع الله به عن المؤمنين وهو أقلهم حظا في الآخرة لصحبة الجبار .
ومنها : ما يكون مستحبة ، وهي ولاية من لم يقصد بدخوله الا الاحسان إلى المؤمنين .
فعن رجال الكشي في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن
شرح
لا يخفى ان دخول « ال » على « غير » في مثل هذه الموارد ، خطا كما يظهر لمن راجع كتاب المغنى لابن هشام ، وغيره .
ف ( منها : ما يكون مرجوحة وهي ولاية من تولى لهم ) واخذ الولاية منهم ( لنظام معاشه ، قاصدا الاحسان في خلال ذلك ) العمل لهم ( إلى المؤمنين ، ودفع الضر عنهم ) اما أصل عمله لهم ، فإنما كان للمعاش .
( ففي رواية أبى بصير ما من جبار ) اى ظالم ، ويسمى جبارا ، لأنه يجبر الناس ويكرههم ( الا ومعه مؤمن يدفع الله به عن المؤمنين ، وهو أقلهم حظا في الآخرة ) وانما يكون هذا المؤمن اقلّ من سائر المؤمنين حظّا في الآخرة ( لصحبة الجبار ) وتلوثه بالمعاصي ولو من جهة زيادة سواد كبكبته .
( ومنها : ما يكون مستحبة وهي ولاية من لم يقصد بدخوله الا الاحسان إلى المؤمنين ) .
( فعن رجال الكشي في ترجمة محمد بن إسماعيل ابن بزيع ، عن أبي الحسن