الحادية والعشرون مدح من لا يستحق المدح ، أو يستحق الذم
ذكره العلامة في المكاسب المحرمة .
والوجه فيه واضح من جهة قبحه عقلا .
ويدل عليه من الشرع قوله تعالى :
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه الصدوق من عظّم صاحب الدنيا وأحبه طمعا في دنياه سخط الله عليه ، وكان في درجته مع
شرح
المسألة ( الحادية والعشرون ) مما يحرم الاكتساب به لكونه حراما في نفسه ( مدح من لا يستحق المدح ) اى يحرم مدحه ( أو يستحق الذم ) وهو حرام ( ذكره العلامة في المكاسب المحرمة ) .
( والوجه فيه ) اى في كونه حراما ( واضح ، من جهة قبحه عقلا ) وكلما حكم به العقل حكم به الشرع إذا كان في سلسلة العلل .
( ويدل عليه من الشرع قوله تعالى :وَلا تَرْكَنُوا) اى لا تعمدوا (إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) اى الظالمين (فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) فان التهديد بالنار يدل على الحرمة ومن المعلوم ان المدح قسم من الركون .
( وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه الصدوق من عظّم صاحب الدنيا وأحبه طمعا في دنياه سخط الله عليه ، وكان ) المعظّم ( في درجته ) اى درجة صاحب الدنيا ( مع