قارون في التابوت الأسفل من النار .
وفي النبوي الآخر الوارد في حديث المناهى : من مدح سلطانا جائرا أو تخفف أو تضعضع له ، طمعا فيه كان قرينه في النار .
ومقتضى هذه الأدلة حرمة المدح طمعا في الممدوح .
واما لدفع شره فهو واجب ، وقد ورد في عدة اخبار : ان شرار الناس
شرح
قارون في التابوت الأسفل من النار ) .
ومن المعلوم ان من اقسام التعظيم مدحه ، كما أن المراد بصاحب الدنيا مصداق من مصاديق من لا يستحق المدح .
والمراد بكونه في درجة قارون ، ان هذا العمل مقتضى لذلك لا انه لا بد وان يكون - وذلك لمناسبة قارون لمعظم صاحب الدنيا - وعلى تقدير كونه معه في النار في درجته فلا اشكال في اختلاف عقابهما شدة وضعفا ، إذ في الآخرة - جزاء وفاقا - ومن الممكن ان يكون كلاهما في درجة واحدة ، وأحدهما أشد تألما بالعذاب ، أو أكثر عذابا من الآخر .
( وفي النبوي الآخر الوارد في حديث المناهى : من مدح سلطانا جائرا أو تخفف ) اى صار خفيفا لأجله بالقيام والاحترام وما أشبه ( أو تضعضع له ) اى تحرك جسدا أو قلبا حركة إليه ( طمعا فيه ) اى في دنياه ( كان قرينه ) ورفيقه ( في النار ) .
( و ) لا يخفى ان ( مقتضى هذه الأدلة حرمة المدح طمعا في الممدوح )
( واما لدفع شره ) عن نفسه أو عن مؤمن ، أو جلبه لإقامة حق أو إزالة باطل ( فهو واجب ، وقد ورد في عدة اخبار : ان شرار الناس ) هم