تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
ففي رواية محمد بن أبي عباد المتقدمة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : ان السماع في حيّز اللهو والباطل ، أما سمعت قول الله تعالى :
وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
. ونحوها رواية أبى أيوب حيث أراد باللغو : الغناء ، مستشهدا بالآية وان أريد به مطلق الحركات اللاغية فالأقوى فيها الكراهة . وفي رواية أبى خالد الكابلي عن سيد الساجدين تفسير الذنب التي تهتك
شرح
( ففي رواية محمد بن أبي عباد المتقدمة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : ان السماع في حيّز اللهو والباطل ، أما سمعت قول الله تعالى :وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً) بمعنى مرور الكريم بفعل ما يقتضي ذلك من نهى أو ارشاد أو سكوت أو ما أشبه . فإنه عليه السلام جعل اللهو من اقسام اللغو ، أو مراد فاله . ( ونحوها رواية أبى أيوب حيث أراد باللغو : الغناء مستشهدا بالآية ) المتقدمة . ويدل عليه أيضا مدح المؤمنين في قوله سبحانه :وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، فان ظاهره التحريم للغو . ( وان أريد به ) اى باللغو ( مطلق الحركات اللاغية ) اى التي لا ثمر لها ، وليست مقصودة للعقلاء ( فالأقوى فيها الكراهة ) إذ لا دليل على التحريم بل السيرة القطعية على جوازها . ( وفي رواية أبى خالد الكابلي عن سيد الساجدين تفسير الذنوب التي تهتك