ففي رواية محمد بن أبي عباد المتقدمة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : ان السماع في حيّز اللهو والباطل ، أما سمعت قول الله تعالى :
وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
.
ونحوها رواية أبى أيوب حيث أراد باللغو : الغناء ، مستشهدا بالآية
وان أريد به مطلق الحركات اللاغية فالأقوى فيها الكراهة .
وفي رواية أبى خالد الكابلي عن سيد الساجدين تفسير الذنب التي تهتك
شرح
( ففي رواية محمد بن أبي عباد المتقدمة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : ان السماع في حيّز اللهو والباطل ، أما سمعت قول الله تعالى :وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً) بمعنى مرور الكريم بفعل ما يقتضي ذلك من نهى أو ارشاد أو سكوت أو ما أشبه .
فإنه عليه السلام جعل اللهو من اقسام اللغو ، أو مراد فاله .
( ونحوها رواية أبى أيوب حيث أراد باللغو : الغناء مستشهدا بالآية ) المتقدمة .
ويدل عليه أيضا مدح المؤمنين في قوله سبحانه :وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، فان ظاهره التحريم للغو .
( وان أريد به ) اى باللغو ( مطلق الحركات اللاغية ) اى التي لا ثمر لها ، وليست مقصودة للعقلاء ( فالأقوى فيها الكراهة ) إذ لا دليل على التحريم بل السيرة القطعية على جوازها .
( وفي رواية أبى خالد الكابلي عن سيد الساجدين تفسير الذنوب التي تهتك