العصم بشرب الخمر واللعب بالقمار وتعاطى ما يضحك الناس من اللغو والمزاح ، وذكر عيوب الناس .
وفي وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر ره ان الرجل ليتكلم بالكلمة فيضحك الناس فيهوى ما بين السماء والأرض .
شرح
العصم ) اى عصمة الانسان وحفظه عن الشيطان حتى أن الانسان إذا عصى كان عميلا للشيطان ومنقادا له لا عصمة له من الشيطان ولا حفظ له .
والحاصل : ان الملكة الايمانية العاصمة له عن الدنايا والذنوب تهتك وتزول ( بشرب الخمر واللعب بالقمار وتعاطى ما يضحك الناس من اللغو والمزاح ، وذكر عيوب الناس ) .
فالظاهر أن المصنف ذكر هذه الرواية والرواية الآتية لبيان تحريم اللغو ، لكن هذا ينافي قوله السابق بالكراهة .
ووجه استفادة التحريم ذكر اللغو في عداد المحرمات أولا وكونه مما يهتك العصمة ثانيا .
لكن ربما يقال : ان الشيخ انما ذكرهما لما تقدم منه من الكراهة وذلك لبداهة كون المزاح - ولو كان مضحكا - ليس بمحرم ، بل قد ورد مزاح النبي صلى الله عليه وآله وسلم والوصي عليه السلام .
والانصاف انه ليس للحديث اطلاق بل اهمال ، فلا دلالة فيه حتى على كراهة اللغو مطلقا .
( وفي وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر ره ان الرجل ليتكلم بالكلمة فيضحك الناس فيهوى ما بين السماء والأرض ) ان كان المراد