وكيف كان فلم أجد من أفتى بحرمة اللعب عدا الحلى على ما عرفت من كلامه ، ولعله يريد اللهو ، والا فالأقوى الكراهة .
واما اللغو فان جعل مرادف اللهو - كما يظهر من بعض الأخبار - كان في حكمه .
شرح
الرابعة والعشرين ، والتفاخر إلى الثانية والثلاثين ، والتكاثر إلى الأربعين .
وبعد ذلك تضعف القوى وتنكس النفس في الانحطاط إلى أن يموت الانسان ، ويكون حطاما .
والشاهد اختلاف اللعب واللهو في المعنى .
ولا يخفى ان المراد غلبة هذه الحالات في هذه الاعمار ، لا اختصاص كل حالة بسن خاص .
( وكيف كان ) سواء كان اللعب عين اللهو ، أم بينهما اختلاف ( فلم أجد من أفتى بحرمة اللعب ) مطلقا ( عدا الحلى على ما عرفت من كلامه ولعله يريد اللهو ) من اللعب ( والا فالأقوى الكراهة ) إذ لا دليل على حرمة اللعب .
فاللازم حمل الآيات وبعض الروايات على الكراهة بقرينة السيرة القطعية
وقوله سبحانه حكاية عن اخوة يوسف : ونلعب ، وتقرير يعقوب لهم واختلاف الشريعة غير ضار فيما لم يعلم بنسخه ، بل لا يبعد القول بعدم كراهة كل لعب ، كركوب الأرجوحة أو التخطيط في الأرض لغوا أو ما أشبه .
( واما اللغو فان جعل مرادف اللهو - كما يظهر من بعض الأخبار - كان في حكمه ) الّذي قد عرفت انه حرام .