بلحم الأخ على غفلة منه ، وعدم شعور .
وكيف كان فما سمعناه من بعض من عاصرناه من الوسوسة في عدّها من الكبائر ، اظنّها في غير المحل .
ثم إن ظاهر الاخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن فيجوز اغتياب المخالف .
شرح
الموجب للذة الانسان الآكل - ( بلحم الأخ على غفلة منه ، وعدم شعور ) كما ورد في الآية الكريمة .
( وكيف كان ) سواء كانت الغيبة داخلة في الخيانة ، أم لا ( فما سمعناه من بعض من عاصرناه من الوسوسة في عدّها من الكبائر ، أظنها في غير المحل ) وفي معيار كون المعصية كبيرة ، كلام طويل مذكور في الفقه ( ثم إن ظاهر الاخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن ) الاثني عشرى ( فيجوز اغتياب المخالف ) وقد اختلفوا في ذلك ، فبعض حرم اغتياب المخالف ، وبعض أباح حتى اغتياب المؤمن إذا لم يكن عادلا ، وبعض قال :
بمقالة الشيخ ، بل ادعى الجواهر ضرورة جواز اغتياب غير المؤمن .
وربما يقال : بالفرق بين المخالف الّذي يعاند الحق ، والمخالف القاصر .
اما القول الأول : فقد استدل بإطلاق الآية والروايات بعد انكار انصرافها إلى خصوص المؤمن ، كما أن بيع العبد المسلم للكافر قالوا بإطلاقه بالنسبة إلى المخالف .
واما القول الثاني : فقد استدل بما روى عن الكافي ، عن أبي عبد الله