ضعيفة ، لمنع الانصراف ، لعدم الغلبة المعتد بها على فرض تسليم كون مجرد غلبة الوجود من دون غلبة الاستعمال منشأ للانصراف .
مع أنه لا يصح في مثل قوله : « ثمن الكلب الذي لا يصيد » أو « ليس بكلب الصيد »
شرح
خاصة ( ضعيفة ، لمنع الانصراف ) المذكور ( لعدم الغلبة ) في الوجود ( المعتد بها ) في الانصراف ( على فرض تسليم كون مجرد غلبة الوجود من دون غلبة الاستعمال منشأ للانصراف ) .
والحاصل : ان الانصراف قد ينشأ من أنس اللفظ بالمعنى ، حتى إذا اطلق اللفظ ينسبق ذلك المعنى إلى الذهن ، فلا يكون اللفظ الا ظاهرا في ذلك المعنى ، وهذا هو الانصراف الذي يعتمد عليه . وقد ينشأ من غلبة استعمال اللفظ في المعنى ، وقد ينشأ من غلبة بعض افراد المعنى . وليس السلوقي أكثر افراد كلب الصيد ، ولا ان استعماله في السلوقي أكثر من استعماله في غيره . فانا لو فرضنا ان الغالب في كلاب الصيد السلوقية كان لمدعى الانصراف وجه معتد به ، اما وليس الغالب السلوقية فلا وجه للانصراف ، إذ لا غلبة للاستعمال ، ولا غلبة للوجود ، فمن أين جاء الانصراف ؟ ! .
( مع أنه ) لو سلم الانصراف في المنطوقات عن « ثمن كلب الصيد » فإنه لا يسلم الانصراف في المفهومات ف ( لا يصح ) الانصراف ( في مثل قوله : « ثمن الكلب الذي لا يصيد » أو ) قوله عليه السلام : « ثمن الكلب الذي ( ليس بكلب الصيد » ) مما يفهم منه حكم كلب الصيد