ومن فوائدها : أنّها تدفع الموت في تلك السنة عمّن أديت عنه ( 702 ) . ومنها : أنّها توجب قبول الصّوم ، فعن الصادق عليه السّلام أنّه قال لوكيله : « اذهب فاعط عن عيالنا الفطرة أجمعها ، ولا تدع منهم أحدا ، فإنّك إن تركت منهم أحدا تخوفّت عليه الفوت ، قلت : وما الفوت ؟ قال عليه السّلام : الموت » ( 703 ) ، وعنه عليه السّلام : « إنّ من تمام
شرح
« تصدّق عن جميع من تعول . . . « 1 » » ، ونحوهما غيرهما « 2 » . واستدلّ له أيضا بقوله تعالى :قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى« 3 »،ودلالته على وجوب الفطرة ، إنّما هي بضميمة الرواية المفسّرة ، الآتي ذكرها قريبا إن شاء اللّه .
( 702 ) كما في خبر معتّب مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عنه عليه السّلام ، قال : « اذهب فاعط عن عيالنا الفطرة ، وعن الرقيق ، وأجمعهم ولا تدع منهم أحدا ؛ فإنّك إن تركت منهم إنسانا تخوّفت عليه الفوت . قلت : وما الفوت ؟ قال : الموت « 4 » » ، وقريب منه ما رواه السيد ابن طاوس رحمه اللّه في « الإقبال » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 5 » .
( 703 ) وهذه هي رواية معتب الّتي ذكرناها آنفا ، وما جاء في المتن فيه بعض التغيير عن ما جاء في « وسائل الشيعة » ، فلاحظ .
هامش
( 1 ) - الحرّ العاملي ، محمّد بن الحسن : وسائل الشيعة / باب 1 : زكاة الفطرة ، ح 3 .
( 2 ) - - وسائل الشيعة / باب 1 : زكاة الفطرة .
( 3 ) - سورة الأعلى ، 87 : 14 .
( 4 ) - الحرّ العاملي ، محمّد بن الحسن : وسائل الشيعة / باب 5 : زكاة الفطرة ، ح 5 .
( 5 ) - المصدر ، ح 16 .