تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرتقى إلى الفقه الأرقى ( كتاب الحج ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
بقدر الأنملة ، كحيلة منطقة ملتقطة ( 332 ) . ويكره أن تكون صلبة ، أو مكسّرة ( 333 ) .
شرح
القطعية على خلافه والمراد بالبرش : ما كانت فيها نقط تخالف لونها ، أو ما كانت متخالفة في اللون بحيث يكون البرش بلحاظ المجموع ، وفسّر بغير ذلك . ولا يهم تحقيق ذلك بعد ما كان الحكم استحبابيا . وأما الرخوة ، فيراد بها ما يقابل الصلادة والصلابة وهو المراد بالصم المكروه . ( 332 ) لرواية البزنطي ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : « حصى الجمار تكون مثل الأنملة ولا تأخذها سوداء ولا بيضاء ولا حمراء خذها كحلية منقطة . . . « 1 » » . ويدل على الالتقاط رواية أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « التقط الحصى ولا تكسرون منه شيئا « 2 » » . ( 333 ) أما كراهة الصلابة فلرواية هشام المتقدمة . وأما كراهة كونها مكسرة ، فلرواية أبي بصير المتقدمة وهي ظاهرة في أن الموضوع الكسر بلا خصوصية لاضافته للرامي . هذا ، ولكن الرواية ظاهرة في النهي الظاهر في الالزام لكنها ضعيفة السند ، ولم يثبت عمل الأصحاب بها ، إذ من الممكن أن تكون فتواهم بالاستحباب من باب قاعدة التسامح . فالتفت .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 10 / باب 19 : من أبواب الوقوف بالمشعر ، ح 2 . ( 2 ) - المصدر / باب 20 : من أبواب الوقوف بالمشعر ، ح 3 .
المرتقى إلى الفقه الأرقى ( كتاب الحج ) — صفحة 322 | السيد محمد الروحاني