فقال : « يدرأ ( 1 ) عنهما الحدّ ، وعزّرهما » .
[ لو تعدّد المقذوف تعدّد الحدّ ]
( ولو تعدّد المقذوف ( 2 ) تعدّد الحدّ ( 3 ) ، سواء اتّحد القاذف أو تعدّد ) ، لأنّ كلّ واحد ( 4 ) سبب تامّ في وجوب الحدّ ، فيتعدّد المسبّب ( 5 ) .
[ لو قذف الواحد جماعة بلفظ واحد ]
( نعم ، لو قذف ) الواحد ( 6 ) ( جماعة بلفظ واحد ) بأن قال : أنتم زناة ( 7 ) ونحوه ، ( واجتمعوا ( 8 ) في المطالبة ) له ( 9 ) بالحدّ ( فحدّ واحد ، وإن افترقوا ) في المطالبة ( 10 ) ( فلكلّ واحد حدّ ) ، لصحيحة ( 11 ) جميل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في
شرح
( 1 ) هكذا في جميع النسخ الموجودة بأيدينا ، والموجود في الوسائل « فدرأ » .
تعدّد المقذوف
( 2 ) كما إذا قال لكلّ واحد من الشخصين أو الأشخاص : أنت زان .
( 3 ) أي يجب الحدّان أو الحدود على القاذف .
( 4 ) يعني أنّ كلّ واحد من القذفين أو الأكثر منهما سبب تامّ للحدّ .
( 5 ) المراد من « المسبّب » هو الحدّ ، كما أنّ المراد من « السبب » هو القذف .
قذف جماعة بلفظ واحد
( 6 ) يعني أنّ القاذف الواحد لو قذف جماعة بلفظ واحد . . . إلخ .
( 7 ) الزناة - بضمّ الزاي - جمع الزاني ، والضمير في قوله « نحوه » يرجع إلى القول المستفاد من قوله « بأن قال » .
( 8 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الجماعة .
( 9 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى القاذف .
( 10 ) كما إذا طالب كلّ واحد القاذف بالحدّ بلا حضور الآخرين .
( 11 ) الصحيحة منقولة في كتاب التهذيب : ج 10 ص 68 ح 19 .