أي أولادها ( 1 ) .
سمّي الإخوة كلالة من الكلّ ، وهو الثقل ، لكونها ( 2 ) ثقلا على الرجل ، لقيامه ( 3 ) بمصالحهم مع عدم التولّد ( 4 ) الذي يوجب مزيد الإقبال والخفّة على النفس ، أو من الإكليل ، وهو ما يزيّن بالجوهر شبه العصابة ، لإحاطتهم ( 5 ) بالرجل كإحاطته ( 6 ) بالرأس .
هذا ( 7 ) حكم السهام المقدّرة ( 8 ) منفردة ، وأمّا منضمّة بعضها إلى بعض ( 9 ) فبعضها ( 10 ) يمكن وبعضها يمتنع .
شرح
( 1 ) يعني أنّ المراد من « كلالة الامّ » هو أولاد الامّ .
( 2 ) الضمير في قوله « لكونها » يرجع إلى الكلالة .
( 3 ) أي لقيام الرجل - وهو غير الأب - بمصالح الإخوة .
( 4 ) أي مع عدم تولّد الكلالة من الأب والحال أنّ التولّد يوجب الإقبال والخفّة على نفس الأب حتّى يقوم بمصالحهم .
( 5 ) الضمير في قوله « لإحاطتهم » يرجع إلى كلالة الامّ .
( 6 ) الضمير في قوله « كإحاطته » يرجع إلى الإكليل . يعني كما أنّ الإكليل يحيط بالرأس كذلك الكلالة يحيطون بالرجل من حيث قيامه بمصالحهم .
( 7 ) المشار إليه في قوله « هذا » هو ما ذكره المصنّف رحمه اللّه من بيان أهل السهام المذكورة .
( 8 ) المراد من « السهام المقدّرة » هو السهام الستّة المذكورة من النصف والربع والثمن والثلثين والثلث والسدس .
( 9 ) كما إذا انضمّ في مورد النصف إلى الربع أو النصف إلى الثلث .
( 10 ) أي بعض الصور المنضمّة ممكن وبعضها ممتنع .