الذين هم ( 1 ) الأعمام والأخوال إلّا أنّه ( 2 ) مستغنى عنهم بالتصريح بذكرهم ( 3 ) .
والضابط ( 4 ) أنّه متى اجتمع في المرتبة الواحدة طبقات ( 5 ) ورث الأقرب إلى الميّت فيها ( 6 ) فالأقرب .
( ثمّ القريب ) مطلقا ( 7 ) ( يحجب المعتق ، والمعتق ) ومن قام مقامه ( 8 ) ( يحجب ضامن الجريرة ، والضامن يحجب الإمام ، والمتقرّب ) إلى الميّت ( بالأبوين ( 9 ) ) في كلّ مرتبة من مراتب القرابة ( يحجب المتقرّب ) إليه
شرح
- الأجداد لأولادهم الذين هم الأعمام والأخوال للميّت .
( 1 ) أي أولاد الأجداد الذين هم الأعمام والأخوال للميّت .
( 2 ) الضمير في قوله « أنّه » يرجع إلى منع الأجداد للميّت الأعمام والأخوال له . يعني أنّ ذلك مستغنى عنه ، للتصريح به في بيان الطبقات الثلاث للإرث .
( 3 ) الضمير في قوله « بذكرهم » يرجع إلى الأعمام والأخوال .
( 4 ) أي الضابط والقاعدة للحجب اللاحق بموانع الإرث .
والضمير في قوله « أنّه » يرجع إلى الشأن .
( 5 ) المراد من الطبقات هنا هو الدرجات . يعني لو اجتمع في طبقة واحدة درجات متعدّدة ورث الأقرب فيها إلى الميّت فالأقرب .
( 6 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى الطبقات أي الدرجات .
( 7 ) أي القريب في أيّ طبقة أو درجة كان يمنع المعتق .
( 8 ) المراد من « من يقوم مقام المعتق » هو أولاد المعتق ، فإنّهم يرثون المعتق - بالفتح - بدل أبيهم عند عدمه ، وهم مقدّمون على ضامن الجريرة .
( 9 ) أي الذي يتقرّب إلى الميّت من كلا جانبي الأب والامّ يمنع المتقرّب بالأب خاصّة عند تساوي درجتهما .