ومخرجه ( 1 ) ستّة ، ( ونصيب الأبوين ) منها ( 2 ) ( اثنان ) لا ينكسر عليهما ( 3 ) ، ( ونصيب البنات أربعة ( 4 ) ) تنكسر ( 5 ) عليهنّ وتباين عددهنّ ، وهو ( 6 ) خمسة ، لأنّك ( 7 ) إذا أسقطت أقلّ العددين ( 8 ) من الأكثر ( 9 ) بقي واحد ، ( فتضرب ) عددهنّ - وهو ( الخمسة - في الستّة : أصل الفريضة ) تبلغ ثلاثين ( 10 ) ، فكلّ من ( 11 ) حصل له شيء من أصل الفريضة ( 12 ) أخذه
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « مخرجه » يرجع إلى السدس . يعني أنّ السدس يؤخذ من عدد الستّة .
( 2 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى الستّة .
( 3 ) الضمير في قوله « عليهما » يرجع إلى الأبوين . يعني لا يلزم الكسر على الأبوين ، لأنّ لكلّ واحد منهما سدس الأصل .
( 4 ) لأنّ فريضة البنتين فصاعدا الثلثان ، وهما أربعة أسهم من الستّة .
( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الأربعة ، والضمير في قوله « عليهنّ » يرجع إلى البنات الخمس .
( 6 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى عددهنّ .
( 7 ) هذا دليل لكون النسبة بين عدد 4 وعدد 5 هي التباين ، وهو أنّك إذا أسقطت عدد 4 من عدد 5 بقي الواحد ، وهو علامة التباين .
( 8 ) وهو عدد الأربعة : سهامهنّ من الستّة .
( 9 ) وهو عدد البنات الخمس .
( 10 ) أي يحصل من ضرب 5 في 6 الثلاثون : ( 5 6 30 ) .
( 11 ) المراد من « من » الموصولة هو الأبوان والبنات .
( 12 ) المراد من « أصل الفريضة » هو الستة .
والضمير الملفوظ في قوله « أخذه » يرجع إلى الشيء .