تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
مضروبا في خمسة ( 1 ) ، فهو ( 2 ) نصيبه ، ونصيب البنات منها ( 3 ) عشرون ، لكلّ واحدة أربعة . وإن توافق النصيب والعدد ، كما لو كنّ ( 4 ) ستّا أو ثماني ( 5 ) فالتوافق بالنصف في الأوّل ( 6 ) ، وبالربع في الثاني ( 7 ) ، فتضرب نصف عددهنّ ( 8 ) أو
شرح
( 1 ) فالأبوان سهمهما من أصل الفريضة اثنان ، ومضروبهما في الخمسة عشرة : ( 2 5 10 ) فلكلّ واحد منهما خمسة أسهم ، وللبنات من أصل الفريضة أربعة أسهم ، ومضروبها في الخمسة عشرون سهما : ( 4 5 20 ) فلكلّ واحد من البنات أربعة أسهم . ( 2 ) الضمير في قوله « فهو » يرجع إلى المضروب ، وفي قوله « نصيبه » يرجع إلى قوله « كلّ من حصل » . ( 3 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى الفريضة الحاصلة من ضرب 5 في 4 . ( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى البنات في الفرض المذكور . ( 5 ) أي كما لو كانت البنات ثماني ، وهذا مثال ثان لوجود التوافق بين نصيب البنات وعددهنّ . ( 6 ) المراد من « الأوّل » هو كون البنات ستّا ، فإنّ بين عددهنّ وبين نصيبهنّ - وهو أربعة - التوافق بالنصف ، لأنّ العدد الذي يعدّ ويفني كليهما هو عدد اثنين ، فإنّه يعدّ 4 مرّتين ، ويعدّ الستّة ثلاث مرّات . ( 7 ) المراد من « الثاني » هو فرض كون البنات ثماني ، فإنّ بين عدد نصيبهنّ - وهو 4 - وبين عددهنّ - وهو 8 - التوافق بالربع ، لأنّ العدد الذي يعدّ كليهما هو 4 ، وهذا التوافق هو التوافق بالمعنى الأعمّ الشامل للتداخل أيضا . ( 8 ) الضمير في قوله « عددهنّ » يرجع إلى البنات . يعني فتضرب نصف عدد البنات - و -