تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
كما دلّت عليه الأخبار ( 1 ) ، ( سواء ولجته الروح أو لا ، و ) سواء ( اخرج ميّتا أو ) اخرج ( حيّا غير مستقرّ الحياة ) ، لأنّ غير مستقرّها ( 2 ) بمنزلة الميّت ، ولإطلاق النصوص بحلّه ( 3 ) إذا كان تامّا . ( ولو كانت ) حياته ( 4 ) ( مستقرّة ذكّي ) ، لأنّه حيوان حيّ ، فيتوقّف حلّه على التذكية ، عملا بعموم النصوص ( 5 ) الدالّة عليها ( 6 ) إلّا ما أخرجه الدليل الخاصّ ( 7 ) . وينبغي في غير المستقرّ ذلك ( 8 ) ، لما تقدّم من عدم اعتبارها ( 9 ) في حلّ المذبوح .
شرح
( 1 ) كما تقدّم في الخبر المنقول في الصفحة السابقة في قوله عليه السّلام : « ونبت عليه الشعر » . ( 2 ) يعني أنّ الجنين الذي لا تستقرّ حياته في حكم الميّت . ( 3 ) الضمير في قوله « بحلّه » يرجع إلى الجنين . يعني أنّ الأخبار مطلقة في حلّه ، فيشمل ما إذا دخلت فيه الروح أم لا وما خرج ميّتا أو حيّا . ( 4 ) أي لو كانت الحياة مستقرّة في الجنين وجبت ذكاته . ( 5 ) المراد من « النصوص » هو قوله تعالى :إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ، والأخبار الدالّة على وجوب التذكية في الحيوان . ( 6 ) الضمير في قوله « عليها » يرجع إلى التذكية . ( 7 ) المراد من « ما أخرجه الدليل الخاصّ » هو الجنين الذي ورد فيه قوله صلّى اللّه عليه وآله : « ذكاة الجنين ذكاة امّه » . ( 8 ) أي ينبغي القول بوجوب التذكية أيضا في الجنين الذي لم تستقرّ حياته . ( 9 ) الضمير في قوله « اعتبارها » يرجع إلى الحياة المستقرّة . يعني قد تقدّم سابقا في الصفحة 271 وما بعدها عدم اعتبار الحياة المستقرّة في حلّ المذبوح .