ولو كان المعدن في الأرض المختصّة ( 1 ) بالإمام عليه السّلام فهو ( 2 ) له تبعا لها ( 3 ) ، والناس ( 4 ) في غيره شرع على الأقوى ، وقد تقدّم الكلام ( 5 ) في باب الخمس .
شرح
الضمير في قوله « عنده » يرجع إلى المعدن .
( 1 ) كأرض أخذها المسلمون في حال الغيبة ( من الشارح رحمه اللّه ) .
( 2 ) الضمير في قوله « فهو » يرجع إلى المعدن ، وفي قوله « له » يرجع إلى الإمام عليه السّلام .
( 3 ) الضمير في قوله « لها » يرجع إلى الأرض . يعني أنّ تعلّق المعدن الموجود في الأرض المختصّة بالإمام عليه السّلام إنّما هو لتبعيّة المعدن للأرض .
( 4 ) أي المعدن الذي هو في غير الأرض المختصّة بالإمام عليه السّلام يشترك فيه الناس ، كما إذا وجد في الأراضي المفتوحة عنوة وهي عامرة .
( 5 ) أي تقدّم الكلام في خصوص المعادن الموجودة في غير الأرض المختصّة بالإمام عليه السّلام في كتاب الخمس .
* * *