[ كتاب الصيد والذباحة ]
كتاب الصيد ( 1 ) والذباحة
شرح
الصيد والذباحة
( 1 ) خبر لمبتدأ محذوف هو « هذا » . يعني أنّ هذا هو كتاب الصيد والذباحة .
الصيد من صاده يصيده ويصاده صيدا : قنصه وأخذه بحيلة ، كما تصاد الطيور والسباع ، فهو صائد وذاك مصيد .
الصيد : مصدور ، و - ما يصاد ، وقيل : ما كان ممتنعا ولا مالك له ( أقرب الموارد ) .
الذباحة - بفتح الذال - من ذبح ذبحا وذباحا : شقّ ، و - فتق ، و - نحر ( أقرب الموارد ) .
من حواشي الكتاب : إنّما ترجم الكتاب بالصيد والذباحة ، لأنّ حلّ الحيوان بأحد وجهين ، إمّا بالصيد كما في الكلب المعلّم ، أو بالذبح بالمعنى الأعمّ الشامل للنحر والعقر المزهق ونحو ذلك للحيوان المتردّي في البئر ونحوها ، فكلا الاسمان حينئذ مصدر أو اسم مصدر ، وقد يقال في العنوان : الصيد والذبائح ، فالصيد هنا بمعنى المصيد ، والذبائح جمع ذبيحة والاصطياد على معنيين :
أحدهما إثبات اليد على الحيوان الوحشيّ بالأصالة المحلّل المزيل لامتناعه بآلة الاصطياد اللغويّ وإن بقي بعد ذلك على الحياة وأمكن تذكيته بالذبح .
الثاني عقره المزهق لروحه بآلة الصيد على وجه يحلّ أكله .
والصيد بالمعنى الأوّل جائز بكلّ آلة ، وبالمعنى الثاني بالكلب المعلّم وحده بالجملة ( الحديقة ) .