( فهي ( 1 ) لهم ) على الخصوص ( 2 ) يتصرّفون فيها كيف شاءوا ، ( وليس عليهم ( 3 ) فيها سوى الزكاة مع ) اجتماع ( الشرائط ) المعتبرة فيها ( 4 ) .
هذا ( 5 ) إذا قاموا بعمارتها ( 6 ) ، أمّا لو تركوها فخربت فإنّها تدخل في عموم قوله ( 7 ) : ( وكلّ أرض ترك أهلها عمارتها ( 8 ) فالمحيي أحقّ بها ( 9 ) ) منهم ( 10 ) ، لا بمعنى ملكه ( 11 ) لها بالإحياء ، . . .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « فهي » يرجع إلى الأرض ، وفي قوله « لهم » يرجع إلى أهل الأرض .
( 2 ) أي تتعلّق الأرض بهم كتعلّق سائر أموالهم بهم يتصرّفون فيها كتصرّف الملّاك في أموالهم كيف شاءوا .
( 3 ) الضمير في قوله « عليهم » يرجع إلى أهل الأرض التي أسلم أهلها طوعا ، وفي قوله « فيها » يرجع إلى الأرض .
( 4 ) أي عند اجتماع الشرائط التي تعتبر في وجوب الزكاة من النصاب وغيره .
( 5 ) المشار إليه في قوله « هذا » هو اختصاص الأرض المذكورة بأهلها . يعني أنّ الحكم المذكور إنّما هو في صورة قيامهم بعمارة الأرض ، فلو تركت وخربت فحكمها ما سيوضحه .
( 6 ) الضميران في قوليه « بعمارتها » و « تركوها » يرجعان إلى الأرض .
( 7 ) الضمير في قوله « قوله » يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه .
( 8 ) بالنصب ، مفعول لقوله « ترك » ، والضمير فيه يرجع إلى الأرض .
( 9 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى الأرض .
وفي بعض النسخ : « بعمارتها » .
( 10 ) الضمير في قوله « منهم » يرجع إلى أهل الأرض . يعني أنّ المحيي أحقّ بالأرض المحياة من أهلها الذين تركوا عمارتها فصارت خرابا .
( 11 ) الضمير في قوله « ملكه » يرجع إلى المحيي ، وفي قوله « لها » يرجع إلى الأرض .