تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
لزمه ( 1 ) خمسة ، لأنّه ( 2 ) بالاستثناء الثالث نفي سبعة ممّا اجتمع ، وهو ( 3 ) تسعة ، فبقي اثنان ، وبالرابع ( 4 ) أثبت ستّة ، فبقي ثمانية ( 5 ) ، وبالخامس ( 6 ) يصير ثلاثة ، وبالسادس ( 7 ) يصير سبعة ، وبالسابع ( 8 ) أربعة ، وبالثامن ( 9 ) ستّة ، وبالتاسع ( 10 ) - وهو الواحد - ينتفي منها واحد ، فيبقى خمسة . والضابط أن تجمع الأعداد المثبتة - وهي ( 11 ) الأزواج - على حدة والمنفيّة - وهي الأفراد - كذلك ( 12 ) ، وتسقط جملة المنفيّ من جملة المثبت ،
شرح
( 1 ) أي يلزم على عهدة المقرّ خمسة . ( 2 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى المقرّ . والمراد من « الاستثناء الثالث » هو قوله في المثال : إلّا سبعة . ( 3 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى « ما » الموصولة في قوله « ممّا اجتمع » . أي ما اجتمع من الاستثناء الأوّل والثاني تسعة ، كما تقدّم ، فإذا استثنى منها سبعة بقي اثنان . ( 4 ) أي بالاستثناء الرابع ، وهو قوله : إلّا ستّة . ( 5 ) لأنّ الباقي - وهو اثنان - بعد ضمّ الستّة إليه يصير ثمانية . ( 6 ) وهو قوله : إلّا خمسة . ( 7 ) هو قوله : إلّا أربعة . ( 8 ) هو قوله : إلّا ثلاثة . ( 9 ) هو قوله : إلّا اثنين . يعني أنّ الاستثناء الثامن يوجب الإقرار بالستّة ، لأنّ الباقي كان أربعة ، والاستثناء الثامن أثبت عليه اثنين ، فيكون المجموع ستّة . ( 10 ) أي بالاستثناء التاسع ينتفي من الستّة واحد فيبقى خمسة . ( 11 ) يعني أنّ الأعداد المثبتة في المثال المذكور هي الأزواج . ( 12 ) أي تجمع الأعداد المنفيّة أيضا على حدة .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 448 | قدرت الله وجداني فخر