عليه ( 1 ) مطلقا ( 2 ) أقوى .
( وقيل : ) - والقائل به الشيخ وجماعة - ( يتبع في ذلك ) المذكور من قوله ( 3 ) : كذا درهم ، وكذا كذا ، وكذا وكذا درهما بالحركات الثلاث ( 4 ) والوقف ، وذلك ( 5 ) اثنتا عشرة صورة . . .
شرح
( 1 ) أي فحمل حال الجرّ على البعض في كلا صورتي الإطلاق والتفسير أقوى .
( 2 ) سواء فسّره بالبعض أم لا .
( 3 ) الضمير في قوله « قوله » يرجع إلى المقرّ ، وقوله « يتبع » بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو قوله فيما بعد السطرين « موازنه » .
( 4 ) أي بنصب الدرهم وجرّه ورفعه ووقفه .
( 5 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو مجموع الصور . يعني أنّ مجموع الصور هو اثنتا عشرة صورة تحصل من ضرب 3 - عدد الفروض الثلاثة - في 4 - عدد الحركات والوقف - :
وإليك تفصيل الصور كلّها :
1 - له عليّ كذا درهم بالرفع .
2 - له عليّ كذا درهما بالنصب .
3 - له عليّ كذا درهم بالجرّ .
4 - له عليّ كذا درهم بالوقف .
وهذه هي الصور الأربع في الفرض الأوّل ، وهو كون « كذا » منفردا ، ومثله فرض كون « كذا » مكرّرا بلا عاطف :
1 - له عليّ كذا كذا درهم بالرفع .
2 - له عليّ كذا كذا درهما بالنصب .