في الثاني ( 1 ) ، وميّزا ( 2 ) بدرهم على تقدير النصب ، وابدلا ( 3 ) منه على تقدير الرفع ، وبيّنا ( 4 ) معا بالدرهم مع الجرّ ، ونزّل على أحدهما ( 5 ) مع الوقف ، أو أضيف ( 6 ) الجزء إلى جزء الدرهم في الجرّ على ما اخترناه ( 7 ) ، وحمل الوقف عليه ( 8 ) أيضا .
شرح
- والضمير في قوله « عليه » يرجع إلى « كذا » الأوّل .
( 1 ) أي في المثال الثاني ، وهو قوله : له عليّ كذا وكذا درهما .
( 2 ) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى المعطوف والمعطوف عليه في المثال الثاني . يعني أنّ درهما - بالنصب - تمييز للمعطوف والمعطوف عليه .
( 3 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو ضمير التثنية العائد إلى المعطوف والمعطوف عليه ، والضمير في قوله « منه » يرجع إلى الدرهم . يعني أنّ الدرهم بدل من كلا المعطوف والمعطوف عليه في صورة رفع الدرهم ، وتمييز لها في صورة النصب ، كما تقدّم .
( 4 ) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى المعطوف والمعطوف عليه . يعني أنّهما تكون إضافتهما بيانيّة في صورة جرّ الدرهم .
( 5 ) أي الرفع والجرّ . يعني يحمل وقف الدرهم على الرفع أو الجرّ لا على النصب .
( 6 ) لا يخفى أنّ هذا الاحتمال إنّما هو في المثال الأوّل لا الثاني ، فيحتمل أن يكون « كذا » الأوّل مضافا إلى « كذا » الثاني مع كون هذا الثاني مضافا إلى الدرهم ، ويراد ب « كذا » الأوّل الجزء ، فتكون المعنى جزء جزء درهم .
( 7 ) فإنّ الشارح رحمه اللّه اختار في الصفحة 403 إضافة « كذا » أي الشيء إلى « درهم » في مقابل القول بكونه لحنا .
( 8 ) يعني حمل وقف الدرهم على الجرّ أيضا ، فعلى مبنى الشارح رحمه اللّه يحكم على المقرّ بجزء جزء من الدرهم ، وبدرهم على قول المصنّف رحمه اللّه .