[ الفصل الأوّل الصيغة وتوابعها ]
( الأوّل ( 1 ) الصيغة وتوابعها ) من ( 2 ) شرائط المقرّ ، وجملة من أحكامه ( 3 ) المترتّبة على الصيغة ، ويندرج فيه ( 4 ) بعض شرائط المقرّ به .
شرح
صيغة الإقرار وتوابعها
( 1 ) يعني أنّ الفصل الأوّل من الفصول الثلاثة في صيغة الإقرار وتوابعها .
والضمير في قوله « توابعها » يرجع إلى الصيغة .
( 2 ) حرف « من » بيانيّة ، جيء بها لتبيين توابع الصيغة .
( 3 ) الضمير في قوله « أحكامه » يرجع إلى الإقرار . يعني أنّ من توابع الصيغة أيضا بيان جملة من أحكام الإقرار في الفصل الأوّل .
قال في الحديقة : أي أحكام المقرّ المترتّبة على الصيغة ككون المقرّ كاملا بالبلوغ والعقل ونحو ذلك ، ولفظة « جملة » إمّا عطف على « توابعها » أو على الشرائط ، والظاهر أنّه عطف تفسير ، ويجوز أن يكون المراد جملة من أحكام الإقرار ، فالمراد منها حينئذ نحو قوله « ولو علّقه بالمشيّة . . . إلخ » ونحو ذلك .
( 4 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الفصل الأوّل . يعني يذكر في هذا الفصل بعض شرائط المقرّ به .