تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
التشبيه بمن ذكر ، وهو ( 1 ) محرّمات النسب والرضاع دون غيرهنّ ، لتخرج ( 2 ) المحرّمات مؤبّدا بالمصاهرة ، فقد قيل ( 3 ) بوقوعه ( 4 ) بالتشبيه بهنّ ( 5 ) ، للاشتراك في العلّة ، وهي التحريم المؤبّد ( 6 ) ، ولعموم قوله عليه السّلام : « من كلّ ذي محرم » ( 7 ) ، ولا ينافيه ( 8 ) قوله عليه السّلام ذلك ( 9 ) : « من أمّ أو أخت أو عمّة
شرح
( 1 ) يعني أنّ المراد من « من ذكر » هو المحرّمات النسبيّة والرضاعيّة . ( 2 ) فلا يحرّم التشبيه بالمحرّمات الأبديّة بغير النسب والرضاع . ولا يخفى أنّ الأقوال في المقام ثلاثة : أ : وقوع الظهار بالتشبيه بالنسب . ب : وقوع الظهار بالتشبيه بالرضاع أيضا . ج : وقوع الظهار بالتشبيه بالمحرّمات الأبديّة بالمصاهرة أيضا . ( 3 ) رجّح هذا القول في المختلف محتجّا بما ذكرنا ( تعليقة الشارح رحمه اللّه ) . ( 4 ) الضمير في قوله « بوقوعه » يرجع إلى الظهار . ( 5 ) الضمير في قوله « بهنّ » يرجع إلى المحرّمات مؤبّدا بالمصاهرة . ( 6 ) فكما أنّ الامّ والأخت والخالة وغيرهنّ يكنّ من المحرّمات الأبديّة كذلك غيرهنّ من المحرّمات مؤبّدا بالمصاهرة . ( 7 ) وقد تقدّم ذكر الرواية في الصفحة 205 و 206 ولفظ « كلّ » فيها من ألفاظ العموم يشمل جميع المحرّمات بالنسب والرضاع وغيرهما مثل المصاهرة . ( 8 ) الضمير في قوله « لا ينافيه » يرجع إلى العموم . ( 9 ) يعني أنّ الإمام عليه السّلام بعد قوله : « هو من كلّ ذي محرم » قال : « من أمّ أو أخت أو عمّة أو خالة » . ولا يخفى أنّ النسخ الموجودة بأيدينا مضطربة هنا ، ونحن صحّحنا هذه العبارة -