التشبيه بمن ذكر ، وهو ( 1 ) محرّمات النسب والرضاع دون غيرهنّ ، لتخرج ( 2 ) المحرّمات مؤبّدا بالمصاهرة ، فقد قيل ( 3 ) بوقوعه ( 4 ) بالتشبيه بهنّ ( 5 ) ، للاشتراك في العلّة ، وهي التحريم المؤبّد ( 6 ) ، ولعموم قوله عليه السّلام : « من كلّ ذي محرم » ( 7 ) ، ولا ينافيه ( 8 ) قوله عليه السّلام ذلك ( 9 ) : « من أمّ أو أخت أو عمّة
شرح
( 1 ) يعني أنّ المراد من « من ذكر » هو المحرّمات النسبيّة والرضاعيّة .
( 2 ) فلا يحرّم التشبيه بالمحرّمات الأبديّة بغير النسب والرضاع .
ولا يخفى أنّ الأقوال في المقام ثلاثة :
أ : وقوع الظهار بالتشبيه بالنسب .
ب : وقوع الظهار بالتشبيه بالرضاع أيضا .
ج : وقوع الظهار بالتشبيه بالمحرّمات الأبديّة بالمصاهرة أيضا .
( 3 ) رجّح هذا القول في المختلف محتجّا بما ذكرنا ( تعليقة الشارح رحمه اللّه ) .
( 4 ) الضمير في قوله « بوقوعه » يرجع إلى الظهار .
( 5 ) الضمير في قوله « بهنّ » يرجع إلى المحرّمات مؤبّدا بالمصاهرة .
( 6 ) فكما أنّ الامّ والأخت والخالة وغيرهنّ يكنّ من المحرّمات الأبديّة كذلك غيرهنّ من المحرّمات مؤبّدا بالمصاهرة .
( 7 ) وقد تقدّم ذكر الرواية في الصفحة 205 و 206 ولفظ « كلّ » فيها من ألفاظ العموم يشمل جميع المحرّمات بالنسب والرضاع وغيرهما مثل المصاهرة .
( 8 ) الضمير في قوله « لا ينافيه » يرجع إلى العموم .
( 9 ) يعني أنّ الإمام عليه السّلام بعد قوله : « هو من كلّ ذي محرم » قال : « من أمّ أو أخت أو عمّة أو خالة » .
ولا يخفى أنّ النسخ الموجودة بأيدينا مضطربة هنا ، ونحن صحّحنا هذه العبارة -