بالعفو ( 1 ) .
ويضعّف ( 2 ) بأنّه وصف مطلق فلا يتعيّن كونه عن هذا الذنب ( 3 ) المعيّن ( 4 ) .
[ صيغة الظهار ]
( وصيغته ( 5 ) هي ) أو أنت أو هذه أو فلانة ( 6 ) ( عليّ ) ونحوه ( 7 ) أو محذوف الصلة ( 8 ) ( كظهر أمّي أو أختي أو بنتي ) أو غيرهنّ ( 9 ) من المحرّمات ( ولو من الرضاع ( 10 ) على الأشهر ) في الأمرين ، وهما وقوعه ( 11 ) بتعليقه بغير الأمّ من المحارم النسبيّات ومحرّمات الرضاع
شرح
( 1 ) أي في ذيل الآية الشريفة :وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ.
( 2 ) يعني أنّ القول بعدم العقاب بالاستدلال المذكور ضعيف ، لأنّ وصفه تعالى بقوله :لَعَفُوٌّ غَفُورٌوصف مطلق لا يتقيّد بذنب خاصّ .
( 3 ) المراد من قوله « هذا الذنب » هو فعل الظهار .
( 4 ) صفة لقوله « الذنب » .
صيغة الظهار
( 5 ) الضمير في قوله « صيغته » يرجع إلى الظهار .
( 6 ) ويذكر اسم الزوجة .
( 7 ) أي ونحو قوله « عليّ » من مثل « منيّ » أو « لديّ » وغيرهما .
( 8 ) المراد من « الصلة » قوله « عليّ » ونحوه . يعني أنّ الصيغة تصحّ مع حذف الصلة أيضا .
( 9 ) كأن يقول : كظهر بنت أختي أو بنت أخي وغيرهما .
( 10 ) يعني ولو أراد من الامّ وما ذكر بعدها الامّ والأخت من الرضاع .
( 11 ) أي وقوع الظهار بتعليقه بغير الامّ من المحارم النسبيّات وبتعليقه بالمحرّمات من الرضاع . والضمير في قوله « وقوعه » يرجع إلى الظهار ، وكذا في قوله « بتعليقه » .