ولا يفزع ( 1 ) ، ولا تصيبه أمّ الصبيان ( 2 ) ، روي ذلك ( 3 ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من ولد له مولود فليؤذّن في أذنه اليمنى بأذان الصلاة ، وليقم في أذنه اليسرى فإنّهما عصمة ( 4 ) من الشيطان الرجيم » .
( وتحنيكه ( 5 ) بتربة الحسين عليه الصلاة والسلام وماء الفرات ( 6 ) )
و
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الولد .
فزع ، فزعا : خاف وذعر فهو فزع ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) أمّ الصبيان ريح تعرض . وقيل : أمّ الصبيان من أولاد إبليس ، وليس له ولد أنثى إلّا هي وبنت أخرى ، ولعلّ ذلك في نوع خاصّ من أولاده ، فإنّ نوعا منهم ريح خالص لا يتوالدون ولا يتناكحون ولا يموتون ، وأنواع اخر يأكلون ويتوالدون ويتناكحون ويموتون كالعفاريت والسعالى التي هي الغول والقطاربة ، ونكاحه مع نفسه ، كما قرّر في محلّه ( الحديقة ) .
( 3 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل : ج 15 ص 137 ب 35 من أبواب أحكام الأولاد ح 1 .
الرواية الأخرى أيضا منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن حفص الكنّاسيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : مروا القابلة أو بعض من يليه أن يقيم الصلاة في أذنه اليمنى ، فلا يصيبه لمم ولا تابعة أبدا ( المصدر السابق : ح 3 ) .
( 4 ) يعني أنّ الأذان في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى يوجب حفظ المولود من شرّ الشيطان اللعين .
( 5 ) التحنيك من حنّك الصبيّ : دلك حنكه ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) الفرات - بضمّ الفاء - : نهر عظيم يلتقي مع دجلة في البطائح فيصيران نهرا واحدا -