هو النهر المعروف ، ( أو ماء فرات ( 1 ) ) أي عذب ( ولو بخلطه ( 2 ) بالتمر أو بالعسل ) ليعذب إن لم يكن ( 3 ) عذبا ( 4 ) .
وظاهر العبارة ( 5 ) التخيير بين الثلاثة ( 6 ) ، والأجود الترتيب بينها فيقدّم ماء الفرات مع إمكانه ، ثمّ الماء الفرات بالأصالة ، ثمّ بإصلاح مالحه بالحلو ( 7 ) .
شرح
- ثمّ يصبّ عند عبّادان في بحر فارس .
الفرات - بالضمّ أيضا - : الماء العذب جدّا أو الذي يكسر العطش لفرط عذوبته ، للمفرد والجمع ، يقال : ماء فرات ومياه فرات ، ولا يجمع إلّا نادرا على فرتان مثل غراب وغربان ( أقرب الموارد ) .
( 1 ) قوله « ماء فرات » صفة وموصوف ، بخلاف قوله « ماء الفرات » ، فإنّه مضاف ومضاف إليه .
( 2 ) الضمير في قوله « بخلطه » يرجع إلى الماء . يعني ولو جعل الماء باختلاطه بالتمر أو العسل عذبا .
( 3 ) أي إن لم يكن الماء بنفسه عذبا .
( 4 ) العذب : مصدر ، و - الطيّب ، و - المستساغ من الشراب والطعام ، لأنّه يمنع العطش ، و - من الكلام ما كان لفظه سلسا غير كريه على الذوق ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) يعني أنّ ظاهر عبارة المصنّف رحمه اللّه المشتملة على لفظة « أو » يدلّ على التخيير بين الثلاثة .
( 6 ) المراد من « الثلاثة » هو ماء الفرات الذي هو نهر معروف في العراق ، وماء عذب بنفسه ، وماء عذب بخلطه بالتمر أو العسل .
( 7 ) يعني لو لم يوجد ماء نهر الفرات وماء عذب بالطبع حنّك المولود بماء يصلح مالحه بالتمر والعسل .