[ لا قسمة للصغيرة ]
( ولا قسمة للصغيرة ) التي لم تبلغ ( 1 ) التسع ، ( ولا للمجنونة المطبقة إذا خاف أذاها ( 2 ) ) مع مضاجعتها ، لأنّ القسمة مشروطة بالتمكين وهو ( 3 ) منتف فيهما .
ولو لم يخف من المجنونة وجب ( 4 ) ، وكذا ( 5 ) غير المطبقة .
[ يقسم الوليّ بالمجنون ]
( ويقسم الوليّ بالمجنون ( 6 ) ) بأن يطوف به ( 7 ) على أزواجه بالعدل ، أو يستدعيهنّ ( 8 ) إليه ، أو بالتفريق ( 9 ) .
ولو خصّ ( 10 ) به بعضهنّ فقد جار ، . . .
شرح
( 1 ) أي لم تكمل التسع بأن تبلغ العشر .
( 2 ) الضميران في قوليه « أذاها » و « مضاجعتها » يرجعان إلى المجنونة .
( 3 ) يعني أنّ التمكين منتف في الصغيرة والمجنونة . والضمير في قوله « وهو » يرجع إلى التمكين ، وفي قوله « فيهما » يرجع إلى الصغيرة والمجنونة .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى القسم .
( 5 ) يعني مثل المجنونة المطبقة التي لا يخاف أذاها هي المجنونة الغير المطبقة التي لا يدوم جنونها ، بل يكون أدواريّا ففيها أيضا يجب القسم .
( 6 ) يعني أنّ وليّ المجنون - وهو أبوه أو جدّه للأب أو الحاكم - يأتي بالقسم .
( 7 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى المجنون ، وكذا في قوله « أزواجه » .
( 8 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الوليّ ، والضمير في قوله « يستدعيهنّ » يرجع إلى الزوجات ، وفي قوله « إليه » يرجع إلى المجنون . يعني أنّ الوليّ إمّا يطوف بالمجنون على أزواجه ، أو يدعوهنّ إلى المجنون .
( 9 ) بأن يطوف الوليّ بالمجنون على بعض أزواجه ويدعو بعضهنّ إليه .
( 10 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الوليّ ، والضمير في قوله « به » يرجع إلى المجنون . يعني لو خصّ الوليّ بعض الأزواج بالمجنون فقد جار على من بقيت منهنّ .