تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
أو بعضه ( 1 ) إلى أجل معيّن . ( فلو شرط ما يخالفه ( 2 ) لغا الشرط ) وصحّ العقد والمهر ( كاشتراط ( 3 ) أن لا يتزوّج عليها ، وأن لا يتسرّى ) ، أو لا يطأ ، أو يطلّق ( 4 ) كما في نكاح المحلّل ( 5 ) . أمّا فساد الشرط حينئذ ( 6 ) فواضح ، لمخالفة المشروع ( 7 ) ، وأمّا صحّة العقد ( 8 ) فالظاهر إطباق الأصحاب عليه وإلّا ( 9 ) كان للنظر فيه مجال ، كما علم من غيره ( 10 ) من العقود المشتملة على الشرط الفاسد .
شرح
( 1 ) كأن يشترط الزوج كون مقدار من المهر مؤجّلا إلى مدّة معيّنة . ( 2 ) الضمير في قوله « يخالفه » يرجع إلى الشرع . ( 3 ) هذا وما بعده أمثلة الشروط المخالفة للشرع . ( 4 ) كأن تشترط الزوجة في العقد أن يطلّقها الزوج بعد العقد ، فهذا الشرط باطل . ( 5 ) المحلّل هو الذي ينكح الزوجة المطلّقة ثلاثا ليحلّ لزوجها بعد تطليق المحلّل إيّاها . ( 6 ) يعني أمّا بطلان الشرط إذا كان مخالفا للشرع فهو ظاهر . ( 7 ) أي لكون الشرط على خلاف المشروع فيبطل . ( 8 ) يعني أمّا الحكم بصحّة العقد بعد فساد الشرط فلكونه مورد اتّفاق أصحابنا الفقهاء . ( 9 ) يعني لو لم تكن صحّة العقد المذكور مورد إجماع لأصحابنا الفقهاء لكان للإشكال فيها مجال . ( 10 ) يعني كما علم من النظر والتأمّل في غير عقد النكاح من العقود التي تشتمل على الشرط الفاسد . فإنّهم استدلّوا بأنّ ما قصد لم يقع وما وقع لم يقصد ، وحكموا ببطلان العقد أيضا ، لا الشرط فقط .