تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ينتهي إليه نسبه بالتولّد ولو بوسائط ( 1 ) ، ( والأخت ( 2 ) وبنتها ( 3 ) فنازلا ) وهي كلّ امرأة ولّدها أبواه ( 4 ) ، أو أحدهما ( 5 ) ، أو انتهى نسبها ( 6 ) إليهما ، أو إلى أحدهما بالتولّد ( 7 ) ، ( وبنت الأخ ( 8 ) ) وإن نزلت ( 9 ) ( كذلك ( 10 ) ) لأب
شرح
( 1 ) فإنّ نسب بنت ابن الابن وهكذا ينتهي إلى الشخص ولو بوسائط بعيدة . أقول : يقال في زيارة سيّدتنا فاطمة المعصومة عليها السّلام المدفونة ببلدة قم التي نحن في جوارها ونتوسّل إليها في طلب حوائجنا المهمّة عند زيارتنا في ليالي الجمعة وغيرها وتقضى كثيرا ما بعنايتها الخاصّة : « السلام عليك يا بنت الحسن والحسين » ، والحال أنّها بنت الحسين عليه السّلام بوسائط ، لا بالصلب . ( 2 ) الخامس من الأصناف هو الأخت . ( 3 ) السادس من الأصناف هو بنت الأخت فنازلا ، أي بنت بنت الأخت ، وهكذا . ( 4 ) هذا بيان بنت الأخت بلا واسطة . الضمير في قوله « ولّدها » - بالتشديد - يرجع إلى البنت ، وفي قوله « أبواه » يرجع إلى الشخص . اعلم أنّ بنت الأخت إمّا بالأبوين ، أو بأحدهما ، وهذا إشارة إلى الأوّل . ( 5 ) هذا إشارة إلى بنت الأخت من الأب ، أو من الامّ . ( 6 ) الضمير في قوله « نسبها » يرجع إلى بنت الأخت ، وفي قوله « إليهما » يرجع إلى الأبوين ، وهذا إشارة إلى بنت الأخت بوسائط . ( 7 ) يعني انتهاء نسب بنت الأخت إلى الأبوين ، أو إلى أحدهما بالتولّد ، لا بالرضاع . ( 8 ) السابع من الأصناف المحرّمة هو بنت الأخ . ( 9 ) فاعله ضمير المؤنّث وهو يرجع إلى بنت الأخ ، لا إلى نفسه . والمراد بنت بنت الأخ وإن نزلت . ( 10 ) قوله « كذلك » إشارة إلى ما يذكره وهو قوله « لأب كانت ، أم لأمّ . . . إلخ » .