« من رغب ( 1 ) عن سنّتي فليس منّي ، وإنّ من سنّتي النكاح » .
( وفضله ( 2 ) مشهور ) بين المسلمين ( محقّق ) في شرعهم ( حتّى أنّ )
شرح
فليتزوّج ، فإنّه أغضّ للبصر وأحسن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنّه له وجاء .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : شراركم عزّابكم .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : من أدرك له ولد وعنده ما يزوّجه فلم يتزوّجه ، فأحدث فالإثم بينهما .
في مجمع البيان : عن أبي أمامة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أربع لعنهم اللّه من فوق عرشه وأمّنت عليه ملائكته :
الذي يحصر نفسه فلا يتزوّج ولا يتسرّى لئلّا يولد له ، والرجل يتشبّه بالنساء وقد خلقه اللّه ذكرا ، والمرأة تتشبّه بالرجال وقد خلقه اللّه أنثى ، ومضلّل الناس الذي يهزو بهم يقول للمسكين : هلمّ أعطيك ، فإذا جاء يقول : ليس معي شيء ، ويقول للمكفوف : اتّق الدابّة وليس بين يديه شيء ، والرجل يسأل عن دار القوم ، فيضلّله .
( 1 ) رغب وزان علم : أراده بالحرص ، وأحبّه . رغب عنه : أعرض عنه ولم يرد ، وزهد فيه وتركه . رغب به عن غيره : فضّله عليه ( أقرب الموارد ) .
والمراد هنا هو الإعراض . يعني أنّ من أعرض عن النكاح وتركه فهو ليس منّي .
أقول : لم ترد الرواية المذكورة من طرق الإماميّة ، لكنّها منقولة عن كتاب المغني ، ج 6 ، كتاب النكاح ، ص 480 .
( 2 ) الضمير في قوله : « فضله » يرجع إلى النكاح . يعني أنّ فضل النكاح مشهور بين العلماء من الإماميّة والعامّة .