منهما على سبيل البدل ، والجمع ( 1 ) تكرير الواحد فلا يتناول غير صنف واحد ، والمعنى ( 2 ) المجازيّ لا يصار إليه عند الإطلاق ( 3 ) ، وبذلك ( 4 ) يحصل الفرق بينه وبين الإخوة ، لأنّه ( 5 ) لفظ متواطئ ( 6 ) لا مشترك ( 7 ) ، لأنّه ( 8 ) موضوع لمعنى يقع ( 9 ) على المتقرّب بالأب وبالامّ وبهما وهذا أقوى .
شرح
( 1 ) المراد من « الجمع » هو لفظ « الموالي » . يعني أنّه تكرير للواحد ، فلا يشمل إلّا الصنف الواحد .
( 2 ) أي استعمال الجمع في الصنفين أو أكثر بعنوان المجاز لا يجوز بلا قرينة .
( 3 ) أي عند الإطلاق بلا قرينة .
( 4 ) المشار إليه في قوله « بذلك » قوله « لأنّه لفظ مشترك » ، والضمير في قوله « بينه » يرجع إلى لفظ « الموالي » .
( 5 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى لفظ « الإخوة » .
( 6 ) قوله « متواطئ » من تواطأ على الأمر تواطئا : وافقه ، والمراد من المتواطي هنا هو المشترك المعنويّ الذي يطلق على جميع أفراده على حدّ سواء .
( 7 ) أي ليس بمشترك لفظيّ .
( 8 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى لفظ « الإخوة » . يعني أنّ الإخوة لفظ موضوع لمعنى يشمل جميع أفراده متساويا ، كما أنّ لفظ « إنسان » موضوع لمعنى - وهو « حيوان ناطق » - يشمل جميع الأفراد بالسويّة .
( 9 ) فإنّ الإخوة تدلّ على معنى يشمل ثلاثة متقرّبين بالسويّة :
أ : المتقرّب بالأب وهو الأخ للأب .
ب : المتقرّب بالامّ وهو الأخ للأمّ .
ج : المتقرّب بالأبوين وهو الأخ لهما .