الحفظ خاصّة ، وتفتقر ( 1 ) إلى إيجاب وقبول ، لأنّها ( 2 ) من جملة العقود وإن كانت جائزة .
[ إيجابها وقبولها ]
( وإيجابها وكّلتك ( 3 ) ، أو استنبتك ( 4 ) ) ، أو ما شاكله ( 5 ) من الألفاظ الدالّة على الاستنابة في التصرّف ، وإن لم تكن على نهج الألفاظ المعتبرة ( 6 ) في العقود ، ( أو الاستيجاب ( 7 ) ) والإيجاب ( 8 ) كقوله ( 9 ) :
وكّلني في كذا ، فيقول ( 10 ) : وكّلتك ، ( أو الأمر ( 11 ) بالبيع ، والشراء ) ، كما دلّ عليه ( 12 ) قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعروة البارقيّ : « اشتر ( 13 ) لنا شاة » .
شرح
( 1 ) فاعله الضمير العائد إلى الوكالة .
( 2 ) الضمير في قوله « لأنّها » يرجع إلى الوكالة . يعني أنّها من قبيل العقود المحتاجة إلى الإيجاب والقبول ، لكنّها من العقود الجائزة .
( 3 ) فاعله ضمير المتكلّم ، وهو الموكّل .
( 4 ) أي أخذتك نائبا في التصرّف .
( 5 ) مثل فوّضتك التصرّف ، جعلتك وكيلا وغيرهما .
( 6 ) مثل الصيغ المشتملة على العربيّة والماضويّة .
( 7 ) أي طلب الإيجاب من الوكيل بأن يقول : وكّلني .
( 8 ) أي الإيجاب من الموكّل بعد استيجاب الوكيل .
( 9 ) الضمير في قوله « كقوله » يرجع إلى الوكيل .
( 10 ) فاعله الضمير العائد إلى الموكّل .
( 11 ) أي إيجابها قد يتحقّق بأمر الموكّل ببيع شيء للموكّل أو بشرائه .
( 12 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى كون الأمر بالبيع والشراء إيجابا .
( 13 ) هذا قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعروة البارقيّ وهو رجل أمره النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بشراء شاة .