تصرّف الآخر ( 1 ) ، وليس ( 2 ) ببعيد .
وموضع الخلاف في السقف الذي يمكن إحداثه ( 3 ) بعد بناء البيت ، أمّا ما لا يمكن كالأزج ( 4 ) الذي لا يعقل إحداثه ( 5 ) بعد بناء الجدار الأسفل ( 6 ) ، لاحتياجه ( 7 ) إلى إخراج بعض الأجزاء عن سمت وجه الجدار قبل انتهائه ( 8 ) ، ليكون ( 9 ) حاملا للعقد ( 10 ) ،
شرح
السقف المتوسّط . يعني والدليل الآخر لاختصاصه بصاحب الغرفة هو غلبة تصرّفه فيه على تصرّف صاحب البيت السافل .
( 1 ) وهو صاحب البيت السافل .
( 2 ) أي القول بتعلّق السقف المتوسّط بصاحب الغرفة لا يكون بعيدا عند الشارح رحمه اللّه .
( 3 ) الضمير في قوله « إحداثه » يرجع إلى السقف . يعني أنّ الخلاف إنّما هو في السقف الممكن بناؤه بعد إتمام الجدار ، كالسقوف التي تبنى بالأخشاب والحديد حيث يمكن بعد كمال الجدران بناء السقوف عليها بهذه الموادّ . ففي هذه الجدران يمكن اشتراكهما أو انفراد أحدهما بها .
( 4 ) الأزج - محرّكة - : بيت يبنى طولا ، ج آزج وآزاج وإزجة ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) الضمير في قوله « إحداثه » يرجع إلى « ما » الموصولة التي يراد منها السقف . يعني أنّ الجدار لو كان كالأزج لم يجر فيه الخلاف المذكور .
( 6 ) فالجدار لو كان مثل الأزج لم يمكن إحداثه بعد بناء الجدار الأسفل .
( 7 ) يعني أنّ السقف المذكور يحتاج إلى إخراج بعض أجزائه عن سمت وجه الجدار قبل إكماله .
( 8 ) الضمير في قوله « انتهائه » يرجع إلى الجدار .
( 9 ) اسم « ليكون » هو الضمير المستتر العائد إلى الجدار .
( 10 ) قوله « للعقد » بضمّ العين وفتح القاف يراد منه الحلّ والعقد والشدّ .