لاختياره ( 1 ) السبب ، وهو ( 2 ) موجب لها ، كما سيأتي ( 3 ) إن شاء اللّه تعالى ، وحملت الرواية ( 4 ) على إعساره ( 5 ) ، جمعا بين الأدلّة ( 6 ) .
وربّما فرق بين ظهور الربح حالة الشراء وتجدّده ( 7 ) ، فيسري في الأوّل ( 8 ) دون الثاني ( 9 ) ، ويمكن حمل الرواية عليه ( 10 ) أيضا .
شرح
العامل إذا كان موسرا ، بمعنى أنّ الأب يعتق من مال العامل كاملا ، فيعطي العامل سهم المالك كلّا ، ولا يحتاج إلى سعي الأب في عتق نفسه .
( 1 ) الضمير في قوله « لاختياره » يرجع إلى العامل .
والمراد من « السبب » هو شراء الأب .
( 2 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى اختيار السبب ، والضمير في قوله « لها » يرجع إلى السراية .
( 3 ) أي سيأتي تفصيل ذلك في كتاب العتق إن شاء اللّه تعالى .
( 4 ) يعني حملت الرواية الدالّة على عتق الأب بلا استفصال على كون العامل معسرا لا ما إذا كان موسرا .
( 5 ) الضمير في قوله « إعساره » يرجع إلى العامل .
( 6 ) فإنّ بعض الأدلّة يدلّ على سعي الأب فيما يبقى من ثمنه ويفضل عن حصّة العامل ، ويدلّ بعض الأدلّة على عتقه من مال العامل مطلقا ، فيجمع بينهما بحمل ما يدلّ على عتقه من مال العامل على ما إذا كان موسرا ، وبحمل ما يدلّ على سعي الأب على ما إذا كان العامل معسرا بلا مال .
( 7 ) الضمير في قوله « تجدّده » يرجع إلى الربح .
( 8 ) المراد من « الأوّل » هو ظهور الربح حال الشراء .
( 9 ) المراد من « الثاني » هو ظهور الربح بعد الشراء .
( 10 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى التفصيل المذكور .