ولولاها ( 1 ) لكان التصرّف باطلا أو موقوفا ( 2 ) على الإجازة .
[ لو أطلق له الإذن تصرّف بالاسترباح ]
( ولو أطلق ( 3 ) له ) الإذن ( تصرّف ( 4 ) بالاسترباح ( 5 ) ) في كلّ ما يظنّ فيه ( 6 ) حصول الربح من غير أن يتقيّد بنوع أو زمان ( 7 ) أو مكان .
ويتولّى ( 8 ) أيضا بالإطلاق ما يتولّاه المالك في التجارة بنفسه عن عرض ( 9 ) القماش على المشتري
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « لولاها » يرجع إلى الأخبار الصحيحة . يعني لو لم تكن دلالة الأخبار الصحيحة على الحكم المذكور لحكم ببطلان تصرّف العامل في غير ما أذن فيه المالك .
( 2 ) أي تكون صحّة تصرّف العامل معلّقة على إجازة المالك مثل تصرّف الفضوليّ .
إطلاق إذن المالك
( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى صاحب المال ، والضمير في قوله « له » يرجع إلى العامل .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى العامل .
( 5 ) أي تصرّف العامل بما يحصل منه الربح بلا تقييد لعمله بنوع خاصّ من التصرّفات .
( 6 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى « ما » الموصولة . يعني يتصرّف العامل عند إطلاق إذن المالك في التصرّف بكلّ ما يظنّ فيه حصول الربح .
( 7 ) أي بلا تقييد عمله بزمان ولامكان .
( 8 ) فاعله هو الضمير العائد إلى العامل .
( 9 ) المراد من العرض هنا هو جعل المتاع في معرض البيع في الأسواق .
القماش : ما على وجه الأرض من فتات الأشياء حتّى يقال لرذالة الناس : قماش ، ج أقمشة . قماش البيت : متاعه ( أقرب الموارد ) .