عليه ، وإن قتر ( 1 ) لم يحسب له ( 2 ) .
وإذا عاد ( 3 ) من السفر فما بقي من أعيانها ( 4 ) ولو من الزاد ( 5 ) يجب ردّه ( 6 ) إلى التجارة ، أو تركه ( 7 ) إلى أن يسافر إن كان ( 8 ) ممّن يعود إليه ( 9 ) قبل فساده ( 10 ) .
شرح
( 1 ) من قتر على عياله قترا وقتورا : ضيّق عليهم في النفقة ، فهو قاتر وقتور وأقتر ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) يعني لا يحسب ما قتره العامل على نفسه لنفسه .
( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى العامل .
( 4 ) الضمير في قوله « أعيانها » يرجع إلى النفقة .
( 5 ) أي وإن كان ما بقي من قبيل الزاد .
( 6 ) الضمير في قوله « ردّه » يرجع إلى « ما » الموصولة . يعني إذا رجع العامل من سفر التجارة فما بقي من النفقة وإن كان هو الزاد يردّه إلى مال التجارة أو يتركه إلى أن يسافر للتجارة مرّة أخرى ويصرفه فيها .
( 7 ) الضمير في قوله « تركه » يرجع إلى « ما » الموصولة .
( 8 ) اسم « كان » هو الضمير العائد إلى العامل .
( 9 ) الضمير في قوله « إليه » يرجع إلى السفر .
( 10 ) الضمير في قوله « فساده » يرجع إلى « ما » الموصولة ، والمراد منها هو الباقي من النفقة .
وحاصل المعنى هو أنّ العامل يترك الزائد من النفقة إلى أن يسافر مرّة ثانية ، ويصرفه في التجارة إن كان العامل يسافر عادة للتجارة بشرط عدم فساد ما بقي من الزاد لو تركه إلى سفر آخر .