تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
لأنّه ( 1 ) ثابت عليه بنفس العقد وإن لم يضمن ( 2 ) ، فيكون ضمانه ( 3 ) تأكيدا . وهو ( 4 ) ضعيف ، لأنّه لا يلزم من ضمانه ( 5 ) - لكونه بائعا مسلّطا ( 6 ) على الانتفاع ( 7 ) مجّانا ( 8 ) - ضمانه ( 9 ) بعقده مع عدم اجتماع شرائطه ( 10 ) التي من جملتها كونه ( 11 ) ثابتا حال الضمان .
شرح
البائع بنفس العقد وإن لم يتعرّض له باللفظ ، فلو ضمنه البائع لفظا كان ذلك تأكيدا لما هو ثابت في الواقع . ( 1 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى الضمان ، وفي قوله « عليه » يرجع إلى البائع . ( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى البائع . أي وإن لم يضمن البائع لفظا . ( 3 ) الضمير في قوله « ضمانه » يرجع إلى البائع . يعني أنّ تلفّظ البائع بضمان ما ذكر تأكيد لما يضمن بسبب عقد البيع . ( 4 ) يعني أنّ القول باختصاص صحّة الضمان في الفرض المذكور بنفس البائع ضعيف . ( 5 ) الضمير في قوله « ضمانه » يرجع إلى البائع . ( 6 ) بصيغة اسم الفاعل . فإنّ البائع يسلّط على الانتفاع بالمبيع مجّانا . ( 7 ) أي انتفاع المشتري . ( 8 ) منصوب على الحاليّة . ( 9 ) بالرفع ، فاعل لقوله « لا يلزم » ، والضمير في قوله « بعقده » يرجع إلى الضمان . يعني أنّ التعهّد الحاصل للبائع من عقد البيع لا يلزم منه الضمان الحاصل من صيغة الضمان . ( 10 ) أي من جملة شرائط صحّة الضمان كون متعلّق الضمان ثابتا حال عقد الضمان والحال أنّه لم تجتمع في الفرض المذكور شرائط الضمان ، لعدم ثبوت أرش البناء والغرس في ذمّة البائع عند عقد الضمان . ( 11 ) الضمير في قوله « كونه » يرجع إلى ما يضمن .