لم ينفصل .
( فإن كان ( 1 ) تالفا فمثله ( 2 ) ) إن كان مثليّا ، ( أو قيمته ( 3 ) ) يوم التلف إن كان قيميّا ، أو تعذّر المثل ( 4 ) .
ولو وجده ( 5 ) معيبا رجع بأرشه ، لأنّ الجزء ( 6 ) أو الوصف الفائت بمنزلة التالف .
وألفاظها ( 7 ) « تفاسخنا » و « تقايلنا »
شرح
( 1 ) اسم « كان » هو الضمير الراجع إلى العوض . يعني إن كان كلّ واحد من العوض والمعوّض تالفا رجع إلى قيمته لو كان قيميّا مثل الحيوان ، وإن كان مثليّا رجع إلى مثله مثل الحبوبات .
( 2 ) الضمير في قوله « فمثله » يرجع إلى العوض .
( 3 ) أي يرجع إلى قيمة العوض لو كان قيميّا .
( 4 ) يعني يرجع إلى قيمة العوض في صورتين : الأولى : كونه قيميّا ، والثانية عند تعذّر المثل وإن كان العوض مثليّا ، مثلا إذا تعذّرت الحبوبات انتقل الضمان إلى قيمتها يوم الإعواذ .
( 5 ) الضمير الملفوظ في قوله « وجده » يرجع إلى العوض . يعني إذا وجد العوض صاحبه معيبا رجع به مع أخذه الأرش .
( 6 ) هذا دليل لأخذ الأرش . يعني أنّ الجزء أو الوصف إذا فاتا كانا بمنزلة فوت نفس العوض ، فيضمن المتلف بأرشه .
ألفاظ الإقالة
( 7 ) يعني أنّ ألفاظ الإقالة « تفاسخنا » و « تقايلنا » ، فإنّهما من باب التفاعل ، وهو يقتضي