معا ( 1 ) ، أو متلاحقين ( 2 ) من غير فصل يعتدّ به ، أو يقول ( 3 ) أحدهما : أقلتك فيقبل الآخر وإن لم يسبق التماس ( 4 ) .
واحتمل المصنّف رحمه اللّه في الدروس الاكتفاء بالقبول الفعليّ ( 5 ) .
شرح
وقوع الفعل بين الاثنين ، كما أنّ باب المفاعلة أيضا يقتضي وقوع الفعل بين الاثنين .
والفرق أنّ الأوّل يحتاج إلى فاعلين مثل : تضارب زيد وعمرو ، لكنّ الثاني يحتاج إلى فاعل ومفعول مثل : ضارب زيد عمروا .
( 1 ) بأن يقول المتبايعان اللفظين المذكورين معا .
( 2 ) بأن يقول الثاني بعد قول الأوّل بلا فصل يعتدّ به .
( 3 ) هذا قسم آخر من صيغ الإقالة بأن يقول الأوّل : أقلتك فيقول الآخر : قبلت .
( 4 ) يعني وإن لم يكن القابل التمس الإقالة من المقيل السابق .
( 5 ) بأن يردّ القابل العوض إلى مالكه المقيل بلا صدور كلام عنه .
إلى هنا تمّ الجزء السابع من كتاب .
« الجواهر الفخريّة » ويليه إن شاء اللّه تعالى الجزء الثامن منه وأوّله كتاب الدين والحمد اللّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا .