تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
مقبوض ( 1 ) في المجلس إلى أجل معلوم بصيغة خاصّة ( 2 ) .

[ صيغة السلف ]

( وينعقد بقوله ( 3 ) ) أي قول المسلم وهو المشتري ( : أسلمت إليك أو أسلفتك ) أو سلّفتك بالتضعيف ، وفي سلّمتك وجه ( 4 ) ( كذا ( 5 ) في كذا إلى كذا ، ويقبل المخاطب ) وهو المسلم ( 6 ) إليه وهو البائع بقوله ( 7 ) : قبلت و
شرح
( 1 ) يعني أنّ من شرائط بيع السلف كون الثمن مقبوضا في مجلس العقد ، وإلّا لم يصحّ . ( 2 ) المراد من الصيغة الخاصّة هو ما سيأتي من ألفاظ ينعقد بها هذا البيع . صيغة السلف ( 3 ) ففي بيع السلف يكون الإيجاب ممّن يشتري المتاع ، بخلاف سائر البيوع التي يجب فيها كون الإيجاب من بائع المتاع . ( 4 ) قوله « وجه » مبتدأ ، خبره قوله « في سلّمتك » . يعني وفي انعقاد بيع السلف بصيغة « سلّمتك » وجه . قال الملّا أحمد في تعليقته : ذلك لأنّ دلالته على المراد ظاهرة مع وروده لغة ، قال في المبسوط : ويصحّ أن يقال : سلّم ، لكنّ الفقهاء لم يستعملوه ( انتهى ) . فعلى هذا يقال : إنّ لصحّة بيع السلف بصيغة « سلّمتك » وجها متروكا بين الفقهاء . ( 5 ) هذا بقيّة صيغة بيع السلف ، فالمراد من قوله « كذا » الأوّل هو الثمن الذي يؤتيه المشتري للبائع ، والمراد من قوله « كذا » الثاني هو المبيع الذي يشتريه من البائع ، والمراد من قوله « كذا » الثالث هو المدّة المعيّنة في بيع السلف مثلا يقول : « أسلفتك ألف تومان في ألف كيلو من الحنطة إلى ستّة أشهر » . ( 6 ) بصيغة اسم المفعول . ( 7 ) الجارّ والمجرور يتعلّقان بقوله « يقبل » .