ندبا ، وهو ( 1 ) بعيد .
[ صدقة السرّ أفضل ]
( وصدقة السرّ أفضل ) ( 2 ) إذا كانت مندوبة ، للنصّ عليه ( 3 ) في الكتاب والسنّة ( 4 ) ( إلّا أن يتّهم بالترك ) . فالإظهار أفضل ، دفعا لجعل
شرح
( 1 ) أي القول بالمنع بعيد لا يعتنى به .
( 2 ) أي الصدقة في الخفاء أفضل من الصدقة في العلن إذا كانت مستحبّة ، بخلاف الصدقات الواجبة .
( 3 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى السرّ .
والمراد من « النصّ في الكتاب » قوله تعالىإِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ. ( البقرة : 271 ) .
( 4 ) من الأخبار الدالّة على أفضلية الصدقة في السرّ ما نقل في الوسائل :
عن عبد اللّه بن الوليد الوصافي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
صدقة السرّ تطفئ غضب الربّ تبارك وتعالى . ( الوسائل : ج 6 ص 275 ب 13 من أبواب الصدقة ح 1 ) .
ومنها ما في الوسائل أيضا :
عن عمّار الساباطي قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا عمّار ، الصدقة واللّه في السرّ أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك واللّه العبادة في السرّ أفضل منها في العلانية . ( المصدر السابق : ح 3 ) .
ومنها ما في الغرر :
عن الإمام علي عليه السّلام أنه قال : الصدقة في السرّ من أفضل البرّ . ( غرر الحكم : 1518 ) .