التفسير إلى أصحابنا ( 1 ) مطلقا ( 2 ) ، نظرا ( 3 ) إلى اشتراكها في مخالفة أمر اللّه تعالى ( 4 ) ونهيه ( 5 ) ، وتسمية بعضها ( 6 ) صغيرا بالإضافة إلى ما هو أعظم منه ، كالقبلة ( 7 ) بالإضافة إلى الزنا وإن كانت ( 8 ) كبيرة بالإضافة إلى النظرة ، وهكذا .
( والإصرار ( 9 ) على الصغيرة ) وهي ما دون الكبيرة من الذنب .
والإصرار إمّا فعلي كالمواظبة على نوع ( 10 ) أو أنواع من الصغائر ، أو
شرح
( 1 ) أي إلى أصحابنا الإمامية رحمه اللّه .
( 2 ) مطلقا - بكسر اللام - بصيغة اسم الفاعل منصوب على الحالية . يعني أنّ الطبرسي رحمه اللّه نسب القول المذكور إلى أصحابنا الإمامية بلا تقييد .
( 3 ) مفعول له ، تعليل للقول بكون الذنوب كلّها من الكبائر بأنها مشتركة في مخالفة أمر اللّه تعالى ونهيه .
( 4 ) أي في الواجبات الإلهية .
( 5 ) أي في ما نهى اللّه تعالى عنه .
( 6 ) الضمير في قوله « بعضها » يرجع إلى الذنوب .
( 7 ) القبلة - بضمّ القاف وسكون الباء - : اللثمة ، وجمعها : القُبَل . ( لسان العرب ) .
( 8 ) فاعله هو تاء التأنيث الراجع إلى القبلة . يعني أنها تكون كبيرة بالنسبة إلى النظر لوجه الأجنبية .
( 9 ) بالجرّ ، عطفا على قوله « بالكبيرة » . يعني أنّ العدالة تزول أيضا بالإصرار على المعاصي الصغيرة .
( 10 ) بأن يكون مواظبا بارتكاب نوع خاصّ من الصغائر ، كما إذا أصرّ على النظر لوجه الأجنبية .