( ولا ينعقد ( 1 ) بالموجود والقادر والعالم ) والحيّ والسميع والبصير وغيرها من الأسماء المشتركة بينه ( 2 ) وبين غيره ، من غير أن تغلب عليه وإن نوى بها ( 3 ) الحلف ، لسقوط حرمتها بالمشاركة .
( ولا بأسماء ( 4 ) المخلوقات الشريفة ) كالنبي والأئمّة والكعبة والقرآن ( 5 ) لقوله عليه السّلام : من كان حالفا فليحلف باللّه أو يذر ( 6 ) .
شرح
- ولا يخفى أيضا أنّ هذا التوضيح من الشارح رحمه اللّه مقدّمة لقول المصنّف قدّس سرّه « ولا ينعقد بالموجود . . . الخ » .
( 1 ) أي لا ينعقد الحلف بلفظ الموجود والقادر والعالم ، بأن يقول الحالف : اقسم بالموجود . . . الخ .
( 2 ) الضمير في قوله « بينه » يرجع إلى اللّه . يعني أنّ الحلف بالأسماء المشتركة بين اللّه تعالى وبين المخلوق مثل الألفاظ المذكورة إذا لم يغلب استعمالها فيه تعالى لا ينعقد .
( 3 ) أي وإن نوى بهذه الألفاظ المذكورة الحلف ، لأنّ الألفاظ المذكورة لا تكون محرّمة لاشتراكها بينه وبين غيره .
( 4 ) يعني وكذلك لا ينعقد الحلف بالأسماء الشريفة من المخلوقات كالأنبياء والأئمّة عليهم السّلام والكعبة وغيرها .
( 5 ) فإنّ المذكورات شريفة عند اللّه وعند المخلوق ، لكن لا يصحّ الحلف بها للرواية هذه .
( 6 ) الرواية منقولة في المستدرك :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : من كان حالفا فليحلف باللّه أو يذر . ( مستدرك الوسائل :
ج 3 ص 54 ب 24 من أبواب الأيمان ح 2 عن عوالي اللآلي ) .