الدروس الظاهر استحباب الخروج من الباب الموازي لهما ( 1 ) أيضا .
[ الوقوف على الصفا ]
( والوقوف على الصفا ) ( 2 ) بعد الصعود إليه حتّى يرى البيت من بابه ( مستقبل الكعبة ( 3 ) ، والدعاء والذكر ) قبل الشروع ( 4 ) بقدر قراءة البقرة مترسّلا ( 5 ) ، للتأسّي ( 6 ) ، وليكن الذكر ( 7 ) مائة تكبيرة وتسبيحة وتحميدة
شرح
( 1 ) يعني قال المصنّف رحمه اللّه في الدروس باستحباب الخروج إلى السعي من الباب الموازي للأسطوانتين أيضا . ( راجع الدروس الشرعية : ج 1 ص 409 ) .
( 2 ) هذه هي خامس مقدّمات السعي ، بأن يتوقّف على الصفا بعد الصعود إليه بمقدار يرى البيت من باب الصفا .
والضمير في قوله « بابه » يرجع إلى الصفا .
( 3 ) بأن يتوجّه إلى جهة الكعبة عند التوقّف في الصفا والدعاء فيه .
( 4 ) يعني الوقوف والدعاء والذكر في الصفا قبل الشروع للسعي .
( 5 ) أي متأنّيا لا يستعجل .
( 6 ) كما ورد في الوسائل :
عن بكير بن أعين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : إنّ آدم لمّا نظر إلى الحجر من الركن كبّر اللّه وهلّله ومجّده ، فلذلك جرت السنّة بالتكبير واستقبال الركن الذي فيه الحجر من الصفا . ( الوسائل : ج 9 ص 519 ب 4 من أبواب السعي ح 4 ) .
ومن الروايات الدالّة على استحباب إطالة الوقوف على الصفا وتأثيره على زيادة المال الخبر المنقول في الوسائل :
عن حمّاد المنقري قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن أردت أن يكثر مالك فأكثر الوقوف على الصفا . ( الوسائل : ج 9 ص 519 ب 5 من أبواب السعي ح 1 ) .
( 7 ) يعني يستحبّ الذكر في الصفا بهذه الكيفية :
اللّه أكبر 100 مرّة .