تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
كلّها ( 1 ) مسنونة

[ استلام الحجر والشرب من زمزم ]

( استلام الحجر ) ( 2 ) عند إرادة الخروج إليه . ( والشرب ( 3 ) من زمزم ، وصبّ الماء منه عليه ( 4 ) ) من الدلو المقابل للحجر ، وإلّا فمن
شرح
( 1 ) هذا بيان من الشارح رحمه اللّه في خصوص مقدّمات السعي ، بأنّ كلّها مستحبّة وليست بواجبة ، وقد ذكر خمسا من مقدّمات السعي ، وهي : 1 - استلام الحجر عند قصد السعي . 2 - الشرب من ماء زمزم وصبّ مقدار منه على بدنه وقراءة الدعاء الوارد . 3 - الطهارة من الحدث والخبث . 4 - الخروج من المسجد الحرام إلى السعي من باب صفا وهو مقابل للحجر الأسود . 5 - الصعود إلى الصفا قبل السعي بمقدار يرى الكعبة والتوقّف فيه بمقدار قراءة سورة البقرة . ( 2 ) هذه هي أولى مقدّمات السعي ، وقد مرّت الإشارة إلى معنى الاستلام في صفحة 304 فراجع . والضمير في قوله « إليه » يرجع إلى السعي . ( 3 ) هذه هي ثاني مقدّمات السعي . زمزم : بئر في مكّة في الحرم الشريف قرب الكعبة ، احتفرها إسماعيل وامّه هاجر ، يشرب الحجّاج ماءها وينقلونه إلى بلادهم تبرّكا . ( أعلام المنجد ) . من حواشي الكتاب : زمزم - كجعفر - اسم بئر بمكّة سمّيت به لكثرة مائها ، والزام المتكثر ، وقيل : لزم هاجر ماءها حين انفجرت من الزمام ، وقيل : لزمزمة جبرئيل عليه السّلام وكلامه ، وهو أول من أظهرها ، سقى إسماعيل عليه السّلام ، ثمّ حفرها الخليل عليه السّلام ، ثمّ غضّت بعده فحفرها عبد المطّلب ، ويقال لها أيضا : ركضة جبرئيل . ( مجمع البحرين ) . ( 4 ) يعني يستحبّ قبل السعي الشرب من ماء زمزم وصبّ الماء منه على بدنه